00965-55226399

قضية تزكية النفس هي في الحقيقة قبل أن تكون عند الصوفية أو عند غيرهم هي مطلب شرعي، بمعنى أن الإسلام من مطالبه الأساسية ومن الأسس التي جاء النبي  ليقرها ومن أجلها بُعث  (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) وهي التي أخبر الله سبحانه وتعالى عن رسوله : (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) فجعل الله سبحانه وتعالى أنه أرسل رسوله  إلى هذه الأمة – الأمية العربية – وذلك ليزكيها ويرفعها وفق كتاب الله  وسنة رسوله .الناس قبل مجيء النبي  كان ينتشر عندهم الزنا الربا وقتل النفس، وكانوا يعدون مفاخرهم بقتل الناس وتيتم الأطفال، فلما جاء الرسول  إلى هؤلاء الناس زكاهم ورفعهم وجعلهم أمة قوية يخافها الناس، كما يخبر بذلك عمر : (كنا رعاة أذلة رعاة إبل وشاة فأعزنا الله بالإسلام، ومن يبتغ العزة بغير الإسلام أذله الله) فإذاً من هدف الرسالة وأساسها هي تزكية الإنسان، هل ليكون روحانياً فقط؟ الأمر الذي من أجله زكي هذا الإنسان هو أن يعبد الله سبحانه وتعالى، فتزكية النفس مَعبَر إلى إخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى، وبالتالي يستحق أن يكون عبداً لله سبحانه وتعالى فيدخل الجنة، ولذلك الله سبحانه تعالى يخبر أن من زكى نفسه فهو مفلح، (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا).فتزكية النفس في ذاتها ليست غاية، والوصول إلى قمة الروحانيات في ذاتها ليست غاية، وإنما الغاية من وراء التزكية هي أن يَصِل الإنسان إلى درجة من السمو فيتقبل الطاعة فيرضى عنه الله سبحانه وتعالى فيدخله الجنة، فإذا نظرنا إلى التزكية هذه النظرة عند ذلك نقف عندها طويلاً، أما إذا زعمنا تزكية النفس هي الغاية التي ننشد، والقمة في الروحانيات هي الغاية، فعند ذلك يتغير المسار، ولذلك الله سبحانه وتعالى عندما أخبر بأنه (بعث في الأميين رسولاً منهم)، قال وظيفة هذا الرسول أنه (يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة)، ثم قال أن هؤلاء الناس كانوا قبل هذا النبي (في ضلال مبين)، إذاً تزكية نفس الإنسان وسيلة إلى إصلاح هذه النفس لتقبل وتكون مهيأة لقبول أوامر الله سبحانه وتعالى، وهي كما يقولون: استصلاح الأرض لتقبل النبت فيثمر بعد ذلك، والنفس غير الزكية هي نفس غير مستصلحة وبالتالي لا تُثمر عندها طاعة، ولا يستحق صاحبها أن يكون من أهل الجنة.إذن تزكية النفس لازمة وضرورة، ولكن هذه التزكية كيف تكون؟ هل ممكن أن نجتهد فنفكر في طريق يوصل الإنسان إلى أن يكون ذا شفافية، أو ممكن أن يستفيد من تجارب الأمم السابقة فنتعلم منهم الروحانيات؟تزكية النفس هو جعل هذه النفس تكون متهيئة لقبول دين الله سبحانه وتعالى، وكلما زكت نفس الإنسان وطهرت وارتفعت رتبة عند الله سبحانه وتعالى جاءها علاج آخر لتزكو، ولذلك لما سُئل النبي  أي الناس أشد بلاءً؟ قال: (الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) وفي رواية أخرى: (يفتن الرجل على حسب دينه)، هذه التزكية التي يُفتن بها هذا الرجل على حسب دينه هي التي تجعل هذا الإنسان ينتقل مرحلة أكبر فيرضى عنه الله سبحانه وتعالى، ولكنه يمنحه أيضا ليرقيه مرتبة أخرى، ولذلك عندما يصل هذا الإنسان إلى تمام قمة الأشياء يكون مع النبي  في مجلسه في الآخرة كما جاء في الحديث الصحيح: (إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً) فمن حسن خلقه وزكت نفسه واستقام على دين الله سبحانه وتعالى كان من أحب الناس إلى النبي  وكان من أقربهم منه مجلساً يوم القيامة.إذن بمقدار ما تأتي نفس الإنسان من فتن ومن امتحانات من الله سبحانه وتعالى تترقى هذه النفس، وبالتالي نجده يُقدم على الطاعة ونجده يقدم على فعل الخير، هذه النفس قد يبلوها الله سبحانه وتعالى بأنواع أخرى من الابتلاءات ليميزها وليمحصها.لا يستطيع أحد أن يعرف الجواب إلا عبر الكتاب والسنة، ولذلك الله  يقول (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)، أنتم لا تعلمون طبائع الناس، ولا تعلمون ما يصلح الناس، ولا تعلمون ما يزكي الناس، ولا تعلمون ما يفسد الناس، ولكن الذي يعلم هذا كله الله سبحانه وتعالى، لماذا؟ لأن هذه النفس أنتم لم تخلقوها ولم توجدوها بهذا الشكل، وإنما الذي أوجدها هو الله سبحانه وتعالى، فلذلك الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم ما يصلح هذه النفس وما يفسدها، ومثال ذلك: الصيام فرضه الله سبحانه وتعالى طهرة للناس ولكن أي صيام هذا الذي يطهر الناس؟ هو الصيام الشرعي، فإذا جاء إنسان وصام صياماً غير شرعي كان صيامه هذا لا يزكي نفسه، وإن صارت نفسه رقيقة! ولكنها نفس – بتعريف الشرع – غير زكية، وعندما جاء ذلك الذي امتنع أن يفطر أبداً ويصوم الدهر كله من الثلاثة الذين قال أحدهم لا أتزوج، والذي قال الآخر أحج ماشياً! ماذا كانت النتيجة؟ عد هذا النبي  مخالفةً للدين، مع أن ظاهره أمر طيب صيام، ولذلك عندما خطب النبي  للناس قال: (إن أعلمكم بالله وأتقاكم له أنا) فمعنى هذا أنكم لا تدعون أنكم أتيتم بعلم وإنما الذي يعلم على الحقيقة هو الرسول ، وهذا فعله، إذاً ليس كل صيام يزكي النفس، وليس كل قيام ليل يزكي النفس، لو قام الرجل ليلة الجمعة خاصتها لا تزكو نفسه، بل يؤثم لأن النبي  قال: (لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام ولا يومها بصيام) حديث مسلم.إذاً يا أخوة العبادة الشرعية إذا أتيت على غير وجهها لا تزكي النفس ولا يقبلها الله سبحانه وتعالى، فكيف بغير ذلك من أفكار الناس! ولذلك الله سبحانه وتعالى عندما قال عن النبي  أنه (يعلمهم الكتاب والحكمة) والحكمة هنا السّنة، إذاً الطريق الشرعي الذي يزكي بها النفس هو طريق النبي  فقط لا غير، ولذلك الله  يقول لهؤلاء الذين يدّعون أنهم يحبون الله ورسوله: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) إذاً إذا كنت تريد أن تصل إلى أن تكون محباً لله إنما يجب أن تتبع النبي ، فالأمر ليس بخيارنا، وليس كما نشتهي، وإنما ليس لنا إلا من طريق واحد وهو طريق الرسول .إذا وضحت هذه القضية واستقامت؛ عند ذلك نأتي لنسأل: لماذا الناس تأتي بأشياء جديدة لتزكى النفس؟ فيه احتمالات: إما أنهم يظنون أنهم قد جاءوا بأشياء ما كانت على علم النبي ؟ أو أنهم قد علموا من نفس الإنسان شيئا جديداً ما علمه الله ولا رسوله، وكلا الأمرين ضلال، ليس فيه ثالث، لأن النفس هي النفس، ليس لها علاقة لا بصعود القمر ولا نزول الأرض، وإنما تزكي نفس الإنسان لتقبل الطاعة، فالذي جاء الآن بعبادات جديدة وأفكار جديدة وآراء جديدة نسأله هل اكتشفت شيئاً في النفس لم يكن معروفاً عند الله وعند رسوله؟! أو أنك قد تعلمت من نفس الإنسان شيئاً ما كان عند الله معلوماً؟ فإذا قال لا، نقول له اتبع ولا تبتدع فقد كُفيت، ونأتي بأمثلة من الأفكار: الناس في الكوفة جاءوا ووجدوا أنهم لو سبّحوا بأيديهم يقول بعضهم أنا أنسى عدد التسبيح – وهذا الكلام في عهد الصحابة  – فقالوا إذاً نجمع حصى وكلما قال أحدنا سبحان الله رفع الحصى ووضعها، تجد أن منطوق العبادة لا جديد فيه وهو التسبيح، والتسبيح بعد الصلاة مشروع، ولكن الوسيلة التي مارسوا بها هذه العبادة غير مشروعة، بل المشروع أن تسبح بيدك كما قال النبي : (ويعقد التسبيح بالأنامل فإنهن مستنطقات)، وجاء من يخبر ابن مسعود  بهذا الذي حصل فجاء إليهم وأراد قبل أن يناقشهم أن يقرر القاعدة – هل هم يتفقون معه عليها أم لا – فقال لهم: (أأنتم أهدى أم أصحاب محمد  !!) قالوا: أصحاب محمد ، لأنه لا يملك العاقل إلا أن يقول هذا، فإذا تقرر هذا، قال: (اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم، عليكم بالأمر العتيق)، ثم قال أحدهم وهذا هو بيت القصيد (والله يا أبا عبدالرحمن ما أردنا إلا الخير)، فقال لهم: (وكم من مريد للخير لم يبلغه)، ليس كل من أراد الخير وصل إلا إذا سلك طريقه، أنت قد تكون نيتك طيبة وصادق في المسار لهذه البلدة ولكن سلكت طريق بلدة أخرى لا تصل!! ولذلك الله سبحانه وتعالى جعل الطريق واحد وهو طريق الرسول ، ولذلك قال: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ).إذا يا أخوة الطريق إلى تربية النفس وتزكيتها واحد وهو طريق الرسول ، إلا أن يزعم هذا أنه قد جاء بشيء ما عرفه النبي ! وعند ذلك نقول له: هذا الذي جئت به لا يدخلنا الجنة، وإنما يدخلنا الجنة أن نتبع النبي ، والدين قد كَمُل: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) [المائدة:3] ويقول أبو هريرة : (ما ترك لنا رسول الله شيء إلا ودلنا عليه) قال: (حتى الخراءة) أي حتى قضاء الحاجة، ما ترك شيء، ويقول : (ما من شيء يقربكم إلى الجنة إلا وأخبرتكم به، وما من شيء يباعدكم عن النار إلا وحذرتكم منه) الأمر قد بان، ولذلك قال الإمام مالك رحمه الله: (من زعم أن هناك بدعة حسنة وبدعة سيئة فقد زعم أن محمداً قد خان الرسالة).إذن يا أخوة إذا كنا نريد أن نربي أنفسنا ونزكيها فلا يكون هذا إلا بكتاب الله  وبسنة النبي ، ماذا نريد؟ أدعية؟ أحاديث كثيرة، أنا أتحدى أي إنسان أن يأتي بكل الأوراد التي كان يأتي بها النبي  في يومه()! فلماذا نترك هذا ونلجأ إلى ورد الشيخ الفلاني وإلى ورد الكبريت الأحمر أو الأصفر!! ما قاله النبي  يكفي، فلماذا نتجه إلى أقوال البشر؟! ولماذا يأتي بعد ذلك من يقول عن ورده – كالشاذلية – أنه يعدل القرآن ألف مرة! لماذا نترك الذكر الجلي الواضح (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) ونأتي لنغوص في (هو هو هو) ماذا يفقه الإنسان من (هو..) هذه؟! لو رآه من لا يعرفون شيء في الشرع لقالوا: هؤلاء ليسوا بعقلاء! لأنهم يتلفظون بشيء غير مفهوم.من أين لنا أن نترك الذكر الصحيح ونأتي في البيوت في الليل ونهز الرؤوس ويغمى على بعضهم ويزعم أحدهم أنه رأى النبي! إلى غير ذلك من الكلام، هذا كله موجود، وبعضهم قال: أنه لا ينبغي أن تذكر الله إلا وصورة الشيخ أمامك، قال لأنك إن رأيته تذكرت الله فعند ذلك تدعو أكثر! وبالغ الشاذلية – وهذا كله موجود في كتبهم – بأن الله  لا يتجلى أكثر إلا في المرأة والولد الأمرد!! ولذلك يُجلسون النساء ليذكرون عندهم! هذا لا يصلح النفس بل يفسدها.أنا أسألكم سؤالا الآن: لو رأيتم رجلاً ما حضر قط الجمعة مع المسلمين ماذا تقولون عنه؟ تقولون أنه لا يصلي، انظر إلى (البَدَوي) الذي أقيمت الدنيا عليه كل من كتب عنه يقول: أنه جلس على سطح بيته وما كان يحضر الجمعة مع المسلمين!! كيف غابت عنه الجمعة والرسول  يقول: (من لم يصل ثلاث جمع متواليات ختم الله على قلبه) فكيف يكون ولياً لله؟!!إذن يا أخوة قضية طهر النفس لا يكون إلا عن هذا الطريق، الصوفية جاءوا بطريق آخر، جعلوا طهر النفس هو الجوع وهو شدة الذكر، تقول مليون مرة (الله الله الله الله الله) هكذا، من أين لهم هذا؟ ثم لماذا هم يفعلون هذا؟ قالوا: هل تريد أن ترى الله؟ -كما ذكر الغزالي في الإحياء- اصعد إلى منارة المسجد واجلس ثلاثة أيام تذكر الله فيها!! ويقول أيضاً: جاء رجل إلى بعض الصوفية وقال لهم: إني رأيت وسمعت من كلامكم كثير ولكن ما دخل هذا في قلبي شيء، يعني ما جاءني هذا الوجد والإلهام! قالوا له: إنك محجوب، قال: وما علاجي؟ قالوا: لا تستطيعه، قال: أستطيع، قالوا: لا تستطيع، قال: صِفْه، قالوا له: تحلق لحيتك وتأخذ سلة من جوز وتضعها في عنقك وتدور في حي فيه صبيان وتقول من أخذ جوزه يصفعني صفعة!! فهل هذه تزكية للنفس يا إخوة؟!()إذاً نحن نقول أن التصوف منهج لتزكية النفس غير إسلامي، لماذا؟ لأن تزكية النفس تقوم على الكتاب وعلى السنة، نحن لا نقول ليس فيه خير، كل شيء فيه خير، لا يوجد يا اخوة شر مطلق لا خير فيه، حتى الأنظمة الشيوعية فيها بعض الأشياء الطيبة، ولكن تكوينها يقوم على أساس أن هناك مشرع غير الله سبحانه وتعالى، ونحن ننادي بإفراد الله  بالحكم المطلق في الحياة، فلا نجعل الشاذلي والجنيد والغزالي يشرعون لنا!! وقد بلغ هذا أنهم إذا ذكر الله سبحانه وتعالى يشهقون، ونحن نعلم أن المؤمن إذا سمع وقرأ القرآن يخشع ولا يشهق، ما سمعنا من الصحابة من كان يشهق أبداً.إذن تربية النفس لا تكون عن طريق الجنيد ولا عن طريق الغزالي ولا عن طريق غيره، هؤلاء رجال عفى الله عما كان منهم، كلامهم هل هو ضلال؟ نقول عنه ضلال، وأما ذواتهم فمتروكة لله سبحانه وتعالى، وأما نحن فنريد أن نعبد الله  على طريقة النبي ، هذه هي الطريقة التي رفعت الصحابة فزكتهم، وليست غير هذه الطريقة تنجي عند الله سبحانه وتعالى، فإذا تركنا هديه  وأخذنا بهدي الناس كيف نزكو؟!ولذلك أقول بأن التصوف كقاعدة لا يصلح مطلقاً أن يكون منهجاً لتزكية النفس، عندهم بعض الزهد هذا موجود في الإسلام، عندهم بعض الصلاة موجودة في الإسلام، الشيء الطيب الذي عندهم موجود في الإسلام، إذاً نأخذ بتعاليم بالإسلام، والشيء الخطأ عندهم نتركه، أما أن نعتكف في المغارات لنزكي أنفسنا!! –كما ساقه شيخ الأزهر السابق عبدالحليم محمود في كتابه عن الشاذلي- ويقول: وانشلني من أوحال التوحيد واغرقني في بحر وجودك!! هذا دعاء! يعني أصير أنا وأنت شيء واحد، ولذلك بعضهم سمع غراب ينعق فقال سبحان الله، لماذا؟ لأن عندهم (ك) هذه آلهة كما قال شيخهم ابن عربي: وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيسة!! انظر إلى الكفر.ويقول الله تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ) ما قال من ورد البَدَوي ولا من ورد فلان من الناس.إذاً يا إخوة يجب أن نعلم بأن هذه الأوراد وهذه الطرق لا تصلح أبداً كمنهج لتزكية النفس، وإنما الذي يصلح هو كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسوله .