00965-55226399

قيل عن للشيخ

كلمة إنصاف في (الشيخ عبد الله السبت) رحمه الله، رداً على المنحرفين والطاعنين 

يبقى الشيخ عبد الله السبت، رحمه الله، معروفاً بالدعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك، وهذه دعوة الأنبياء والرسل، ولم تكن مهمة الأنبياء والرسل؛ لهثاً لإيجاد دول وجمع المناصب والعبث بأنظمة الدولة (رغم تقصيرها) بحثاً عن المال وتبوء الولاية باسم الدعوة إلى الديموقراطية، وقد اختلفنا في مسائل عدةٍ مع الشيخ عبد الله السبت، رحمه الله، لكن نتفق معه في الدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك، ولم نختلف في ذلك يوماً ما، والرجل مهما اختلفنا معه، فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة: «ويعلمُ أن الرجل الواحد تكون له حسناتٌ وسيئاتٌ، فيُحْمدُ ويُذَم، ويثاب ويعاقب، ويحب من وجهٍ، ويبغضُ من وجه». 

فله رحمه الله جُهودٌ وحسناتٌ كثيرة، تفوق سيئاته وانتماءه الحزبي، ولكن هذا المتعالم الظالم وأشباهه المعتدون، لا يعرف الحق وأهله، فهو طعَّان، ومن أهل البهتان، فَأنَّا له أن يكون من أهل الانصاف؟!  والإنصاف عزيز وسمة خاصة في منهاج أهل السُّنَّة والجماعة، فلن تجدها عند فرق التَّشفي والطوائف المنحرفة. 

كتبه/ د. عبد العزيز بن ندى العتيبي