00965-55226399

الموضوع الذي نود التكلم فيه كما ذكر الأخ خالد: السلفيون والجهاد أي ما علاقة السلفيون بالجهاد .أولاً : أنتم تعلمون ولا يخفى عليكم ما يجري في الدنيا هذه الأيام من فتن ، الفتن تعصف بهذه الأمة بشرقها وغربها بجميع أنواع الفتن إن أردت فتن الشهوات فهي منتشرة ، وفتن المال منتشرة ، وفتن حدث عنها ولا حرج ، ولكن ليس هذا هو البحث وإنما البحث عندنا يدور في أمرين :الأمر الأول : الفتن التي نشأت من التفسير الخاطئ الضال من نصوص الكتاب والسنة مما أدى إلى انحراف الأمة .والثانية : من تسلط الكفار على المسلمين في شرق البلاد وفي غربها .إذن الأمة تعصف بها الآن الفتن من هاذين النوعين النوع الأول فتن عاصفة والكفار قد ملكوا الأرض وسيطروا على بلاد المسلمين، والمسلمون إما متفرج و إما يسب ولكن في الحقيقة نحتاج إلى أن يقف الناس ليتدبروا وليتفكروا كيف تسلط الكفار لا بد لكل فعل يقع في الأرض سبب والله عز وجل ما يحب الكفار يبغضهم يحب المسلمين فلماذا تسلط هؤلاء ؟تسلط هؤلاء يا إخواني لأن نحن ضيعنا والعلة فينا ((ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير)) ولذلك تعلمون ما كررنا مرارا مقولة عمر رضي الله عنه عندما كتب لجنده يبين لهم أنك لا تستطيعون أن تغلبوا الكفار بكثرة العدد والعدة ولكن تغلبوهم بتقوى الله ، فإذا تساويتم أنتم وإياهم بالمعصية غلبوكم بكثرة العدد والعدة .نحن الآن انظر في كثير من دنيا المسلمين تتساوى معاصي المسلمين مع الكفار إذن نصر الله ما يأتي ، الثالثة أن المسلمين الآن في أكثر أقطار الأرض يحاربون الله و رسوله بالشرك القبور تعبد مئات الآلاف ، كل بلد مصر السودان سوريا بنغلادش فيها عشرة إلى خمسة عشر ضريح يعبد من غير الله كيف يأتي نصر الله لهؤلاء الذين يحادون الله ورسوله إذن الكفار يا إخواني ما جآؤوا و نحن عباد مجاهدين مجتهدين موحدين خالصين ثم تسلطوا علينا لا يمكن لذلك الذين يريدون الحكم الإسلامي نقول لهم أولا أصلحوا أنفسكم كما قال أحد زعماء الإخوان وهي كلمة حق قلها قال قيموا دولة الإسلام في صدور الكل يقمها الله على أرضكم هذا كلام جميل قاله أحد قادة الإخوان إذن تسلط الكفار واقع ولا يدفع هذا التسلط إلا بأن يعود الناس إلا دينهم كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث ((إذا تبايعتم بالعينة .. سلط الله عليكم ذلاً لا يرفعه حتى ترجعوا إلى دينكم)) .إذن هذا العلاج ما لا داعي نعمل المحاضرات كيف تعود الأمة إلى رشدها كيف ترجع الأمة ، مالا داعي يعني لا كثر كلام من غير أن نقيم مؤتمرات ونقيم ندوات ونعقد أشياء في كيف ننهض بالأمة كيف ننتصر على عدونا ما عندنا أحد يتواعد الحمد لله نطبقه خلاص انتهت المشكلة العلاج موجود ولكن الناس ما يريدون العلاج النبوي ولكن يريدون العقاقير مثل عوام الناس يتركون الطب الواضح ويبحثون في العقاقير العقاقير تمرضهم فنحن يا إخواني عندنا مشكلة وهو تسلط الكفار هذا التسلط نتج من ابتعاد الناس عن دينهم ثم جاءت الفتنة أكبر وهي ضياع معالم الدين عند من فسره كما يريد الآن في صحوة وفي نهضة ولكن الأمة تعصف بها الفتن فتن التكفير والتضليل والتبديع كلها فتن هذه و هذه نفس الشيء ماتنتهي إلا إذا رجعنا إلى أصل الدين إذن واقعنا الآن يا إخواني واقع متعب الفتن عاصفة بنا كل واحد الآن ما أمداه يلتزم أسبوع ولا أسبوعين و إذا به إمام يفسر النصوص كما يريد ويفتي كما يريد وما يمديه صل عشرة فروض إلا حزم حقائبه يريد الجهاد هذا جهل وهذه فتنة أخري ليست المشكلة كما يقال في الجرائد أن مناهج لا الإله إلا الله والتدريس في نواقض الإيمان والتدريس في قضايا شروط لا إله إلا الله تجر إلى التكفير لا ما جرت كل علماءنا درسوا هذه ما صاروا من التكفيريين افهموا يا إخواني الجعجعة الآن تثار أن المناهج التي تدرس في شروط لا إله إلا الله وحقيقة لا إله إلا الله وشروط التكفير وضوابطه وأسسه هي التي ولدت هذا طيب لماذا ما ولدت القديم العلة ليست في هذه المناهج وإنما جاء أقوام ممن شربوا الفكر الخوارج وفكر الفاسد فلو أعناق الأدلة هذه التقدمة يا إخواني لا بد أن نتخيل أمتنا الآن تعصف بها هذه الفتن فتن تسلط الكفار من ناحية ومعاصي المسلمين من ناحية أخرى ثم الفهم الخاطئ لدين الله عز وجل هذا ولد إلا أن الناس يفهمون الأمور على غير فهمها فأكبر مصيبة الآن فهمت على غير فهمها هي مصيبة الجهاد ، الجهاد شعيرة من شعائر الإسلام وركن من أركانه وذروة سنام الإسلام هذا لا خلاف فيه ولكن جاؤوا جماعة ثانين كما نشر بعض كتاب الإخوان المسلمين أن الجهاد غير القتال إحنا لا نبغي جهاد بل إن ليست في الجهاد يا إخواني الجهاد باق إلا أن تقوم الساعة نحن لا يصير أن نضيع ديننا على شان في جماعة فهموا الجهاد خطأ يعني إذا وجدت امرأة متحجبة مسكت بجريمة زنى هل نغلي الحجاب عن النساء ونقول كل الحجاب فاسد هذه أساءت استخدام الحجاب وجد رجل ملتحي يفعل معصية خلاص الناس تحلق لحاها لأن الملتحي فعل معصية ما يستقيم الحال إذن الجهاد شريعة ركن من أرمان الإسلام ذروة سنام الإسلام باق إلى يوم القيامة يجب أن تكون يا إخواني عندنا أساس ثابت أن الجهاد مستمر ويجب أن نعلم أنه من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم هذه قضية لا بد منها لا بد أن تعتقدوا لأن مثل ما الصلاة والصيام والزكاة من أركان الإسلام فالجهاد أيضا ركن من أركان الإسلام الثانية أن الكفار أعداء لنا مستمرة إلى قيام الساعة ما يمكن أن يأتي يوم من الأيام والكفار يغيروا رأيهم لأن الله عز وجل قال وقوله حق و صدق (( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا )) القتال مستمر بيننا وبينهم ولذلك نحن نعتقد يقينا بأن المسلمين سيأتي اليوم الذي يفتحوا فيه روما عاصمة النصارى الآن عقيدة عندنا الذي لا يؤمن بهذه العقيدة هذا يكون قد كذب الله ورسوله حديث صحيح تحفظونه وقد قيل لكم مررا كيف يفتحوها برسائل جماعة الخضر مدعين السلام تفتح بالسيف تفتح وما بالقتال كما فتحت القسطنطينية من قبل إذن نحن نعتقد بأن هذه الأمة سيعود لها مجدها وعزها من جديد وستفتح عاصمة النصارى روما لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي المدينتين تفتح أولا قال (القسطنطينية) فهو سئل عن روما وعن القسطنطينية معنى هذا أن الجهاد سوف يستمر والكفار سوف يبقون أعداء للمسلمين الذي يغير شيء من هذا فقد ضيع دينه كون أننا نطر أن نستجلبهم كون أننا نطر أن نستعين بهم أو نطر نهادنهم نطر نصالحهم ما هي القضية لكن العداوة بيننا وبينهم يجب أن تستمر إلى قيام الساعة وأن ما يجوز للمسلم أن يوالي قلبا كافرا أبدا ((ومن يتولهم منكم فإنه منهم)) هذه أيضا بديهة البديهة الأولى أن الجهاد مستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها البديهة الثانية من أسس الإسلام من أبجدياته أننا نحن والكفار في قتال وفي كره وفي بغض ما في خلاف على ذلك،ولذلك بعض الكتاب الجهلة لما يستهزئ بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول عن الكفار أن يلزمون إلى أضيق الطرق هذا أحمق جاهل بالنصوص هذه عقيدة وهذه العقيدة لا تتعارض مع عقيدة الإكرام والبر والإحسان ورغبة دعوتهم ((لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم)) هذه واحدة ثانية غير هذه كونك تكرمه وكونك تحسن إليه بنية دعوته أو صد شره ما يعني أنك قد واليته الولاء والبراء شيء وهذه مودة والعلاقات دنيوية شيء آخر لزم أن يفهم الناس قاطبة بأن الكره بين المسلمين والكفار مستمر لكن هذا الكفر ما يتولد عليه أني أنا أعمل فوضى في الدنيا لا هذه عقيدة وهذه عقيدة ثانية إذن نأتي للجهاد ، الجهاد يا إخواني كما شرح مررا وتكررا ولعلكم قد سئمتم تكراره أن له ضوابط وله شروط نحن مع الجهاد ولا نعلم أحدا فصل بالجهاد ودعا إليه مثل السلف ومارسوه عمليا منذ أن احتل الإنجليز الهند إلا أهل الحديث السلفيين جاهدوا ضد الإنجليز لكن ما في ناس فسروه تفسير صحيح ووضعوا له ضوابط مثل علماء السنة ، لأن الجهاد عند الخوارج قديما فوضى والجهاد عن المعتزلة فوضى ، لكن الجهاد عن السلفيين له ضوابط شرحت لكم مرارا أنه لابد أن يكون بأمر إمام وأن يكون فيه تمايل الصف أن يكون فيه القدرة هذا شرح وبين شوغب عليه لكن هذه المشاغبة ما تساوي شيء إذن الناحية الثالثة بأن السلفيين يرون الجهاد لكن يرونه بعمومه يرونه باللسان ويرونه بالقلب ويرونه بالسيف هذا أنواعه موجودة ولا أعتقد أحد ممن درس كتب العلم يجهل هذه القضايا الذي يجري في واقعنا السلفيون يرونه ما هو بجهاد لا جهاد دفع ولا جهاد طبعا تعلمون أن جهاد الطلب هو أن يقوم الحاكم المسلم فيسير جيش لغزو بلاد مثل الآن لو هدى الله صاحب الأردن وأقام الجهاد وقال يالله نغزو إسرائيل هذا يسمونه جهاد طلب إنه انتقل من بلاده إلى أن يغزو بلد آخر ، أو جهاد دفع أن الكافر يأتي إلى بلاد المسلمين فيقوم أهل الإسلام بالدفاع عن أنفسهم ، هنا حصل لخبطه في جهاد الدفع ففسر هؤلاء الجدد أن جهاد الدفع فوضى ليس له ضوابط هذا ليس بصحيح ، جهاد الدفع معناه أنك تدفع عن نفسك الشر ما استطعت إليه سبيلا ، فإن تغلب الكافر وملك البلاد وقف جهاد الدفع ، لأن خلاص ما تستطيع دفعه أما الحديث الذي يستدل به الذي هو ((إذا جاءك الرجل يريد أن يأخذ مالك فلا تعطيه فإن قاتلك فقاتله)) هذا ما يقولك روح سو عمليات تفجيريه وعمليات انتحارية ضد الكافر، هذا إذا جاءك الكافر إلى ما أنت فيه فدافع عن نفسك ، لكن هم جعلوا منه أصلا في جميع العمليات الانتحارية القتالية .إذن يا إخواني جهاد الطلب غير موجود ما سمعنا فيه ونسأل الله أن يأتي به لأن جهاد الطلب هو الذي سيفتح روما وهو الذي فتح به المسلمون أفريقيا كلها وأقاموا دولة الأندلس هذا جهاد الطلب وفتحوا فيه بلاد كسرى وقيصر جهاد الدفع كما حصل للأفغان والبوسنة وكما حصل في البدايات لأهل فلسطين أهل العراق في البدايات يدفعون عن أنفسهم لكن إذا استتب الحاكم المسلم أو الكافر وملك البلاد جهاد الدفع يقف وإلا نقول الآن للهنود مادام أنتم محكمون من الكفار جاهدوا الكفار اعملوا عمليات ونقول للمسلمين في بريطانيا والمسلمين في أمريكا اعملوا عمليات هذا كله جهاد دفع دافعوا عن أنفسكم لأن الكافر قد ملك بلادكم هذا ما هو بصحيح جهاد الدفع أيضا يشترط فيه القدرة ويشترط فيه ألا تذهب أنت لتقاتل تدافع عن نفسك فإن ذهبت أنت لمدن أخرى صار طلب ما هو دفع هذا فإذن الذي يجري الآن في العراق والذي يجري في فلسطين ليس بجهاد طلب ولا جهاد دفاع لأن ما هو مقومات الجهاد قائمه فيه ، الآن استقرت بلادنا أم لم تستقر فالمسلمين ليس عندهم القدرة فلماذا يرمون أنفسهم إلى هذا الأتون الهالك فقد فسر علمانا كما تعلمون بأن كل العمليات الانتحارية لا تجوز إذن الجهاد الشرعي نحن ندعو إليه مثل ما دعونا أول الأمر إلى جهاد بلاد الأفغان لما كان في تمايل صف الكفار مع صف المسلمين مع رايات ظاهرة أفتى علماؤنا بأن هذا جهاد فلما انحرفوا وجاءت مشاكل طالبان ما حد أفتى لهم بأن هذا جهاد ولا واحد لم انحرفوا ما في شيخ أفتى لهم بأن هذا جهاد لماذا لأنه في المرحلة الأول كانوا على الجهاد الصحيح وفي المرحلة الثانية كانوا على جهاد منحرف فما وافقهم العلماء على ذلك أقروهم على الجهاد الصحيح وكذلك أمر الشيشان في جهادهم الأول قال العلماء هذا جهاد وفي مشاكلهم الثانية في حربهم مع الروس ما قال أحد عنه جهاد لأن يا إخواني علماءنا يميزون ما هم هكذا يفتون إذا وضح هذا كله يأتي السؤال هل دعاة الكتاب والسنة لا يريدون الجهاد ولا يسعون له ولا يعدون له العدة الجواب لا دعاة الكتاب والسنة في كل مكان يعتقدون بوجوب الجهاد ويعتقدون بوجوب الإعداد له والاستعداد كل على قدره ولكنهم يرون أن الأمة الآن بحاجة إلى أن تبدأ بالأولويات التي تجعلها تجاهد نفسها في الدرجة الأولى جهاد العدو مرحلة جهاد التأسيس هو الأصل الآن فإذن علماءنا الأفاضل الآن لما تسمعون لهم وتقرؤون لهم لا ينكرون الجهاد وفتواهم بهذا واضحة وكتب الفقه عندهم بينة ويرونه ويعتقدون فيه وكن يرون الآن ما في استعداد له الشعوب الآن غير مهيأة لأن تجاهد الجهاد الأقل من جهاد الكفار طيب إذا كانت غير مهيأة فلماذا كل هؤلاء الذين يهبون إلى العراق و فلسطين نقول هؤلاء يا إخواني مغرر بهم مضللون ولو دعوا إلى جهاد صحيح ما استجابوا لماذا لأن هؤلاء قد هيئوا إلى ما يسمى بحرب العصابات وهذا ليس هو الجهاد الصحيح المسلمون يمتازون بالضبط والانضباط ولا يمتازون بالفوضى انظروا إلى العراق كم من البلاوي جاءت إلى المسلمين بسب هذه التفجيرات خيرها نادر وشرها عام من يقوم به ما يعرفه أحد ، أأتوا بقائد واحد معروف اسم أمه وأبوه من كل قادة الجهاد هؤلاء ، ما يوجد واحد معروف الأب والأم والمنشأ ، ممن يسمون بقادة الجهاد هم يهود هم نصاري هم مسلمون هم فرس هم بعثيون هم ماذا !! الله أعلم ، حتى ليس الإعلام ما يعرفهم بل أهل العراق أنفسهم سألناهم بالحج وفي العمرة عندما التقينا بهم ما يعرفونهم ما يعلمون إلا الزرقاوي وش الزرقاوي الله أعلم .إذن يا إخواني الجهاد لا بد له من راية ونظام وأساس وأمة وله شعب مجتمع وله ناس قوامة ليل ما هو ناس ما تصلي هذه يا إخواني لازم تفهموها .إذن السلفيون ما يحاربوا الجهاد وإنما يحاربوا الفوضى ، مثل الآن نحن نمنع الاحتفال بالمولد هل معنى هذا إنا ما نحب النبي صلى الله عليه وسلم أمر مختلف ، كوننا نقول أن الاحتفال بالمولد بدعة ليس معناه أننا لا نحب الرسول صلى الله عليه وسلم ! كون أنا نقول أن هذا النوع من الجهاد فساد ليس معناه أننا لا نرى الجهاد ! قضيتين مختلفتين ، لكن أعداء الدعوة السلفية يشوشون بالربط بينهما ، والسلفيون يا إخواني ما هم مثل غيرهم ، الجماعة الذين وقعوا بيانات تدعو للجهاد في العراق وتدعو للثورة ، هم نفسهم يخرجون في محطات (تلفزيونية) خليجية ويناقضوا أنفسهم بشجب كل هذه المظاهر !! تشجيع من جهة ، وتثبيط من جهة أخرى !!نحن ما عندنا هذا والحمد لله ما سمعنا من علماءنا القدامى الذين توفوا الموجودين الآن من منهم شجع الناس على الثورة ثم خرج في التلفزيون يثبط هم لكن سمعنا من دعاة قادة الإخوان و القطبين وغيرهم بأن هذا يصدر بيانات ثم يجيء بالليل في التلفزيون فينسخ هذه البيانات هذا ما هو موجود عند علماءنا أبدا إذن يا إخواني يجب أن ننتبه السلفيون لا يحاربوا مفهوم الجهاد بل يدعون إليه ولكن يحاربون الفوضى التي تتم باسم الجهاد في سبيل الله لماذا لأننا نعتقد بأن استقرار مجتمعات المسلمين أمر لازم وأن هذه المجتمعات لا بد أن تستقر حتى يعبد الناس الله عزوجل على بصيرة وهدوء الآن الناس في العراق يخافون ما يخافون من الأمريكان ولكن يخافون من هؤلاء الزوار نحن نريد استقرار بلاد المسلمين حتى يعبد الناس الله عز وجل على بصيرة وهدوء هذه واحدة الثانية في الاستقرار يتم الحفاظ على أموال المسلمين وعلى أرواحهم كم أرواح زهقت في فلسطين على الفاظي وردت قيادات حماس بعد كل هذا التخميص للصلح مع اليهود طيب من قبل خمسة عشرة سنة الشيخ بن باز قال لهم تصالحوا حتى تتقووا فضجت الدنيا عليه الآن وقعوا في صلح أسوء مما قال لهم فيه الشيخ رحمه الله لن ولا واحد من الحركات الإسلامية قال هذا لأن هذا المرة جاء من قادتهم وزعمائهم ما جاء من بن باز الأمر إذا يا إخواني نحن نرى يجب الاستقرار في مجتمعات المسلمين والحفاظ على أرواحهم وعلى أموال المسلمين وعلى دمائهم لأن المسلم له منزلة عظيمة عند الله عز وجل وهو الأساس وانظر كم من عشرات الآلاف من الشباب ماتوا في هذه الثورات والانتفاضات نتيجة تأخر وال تقدم يا أخي ولا نلوم الكفار الذي يظن ما بيننا وبن الكفار عداءة مغفل الكفار يريدون هذا لكن لماذا نعطيهم إذن فهنا هذا كله يجري السؤال ماذا نفعل نترك إخواننا يموتون هكذا والكفار يسيطرون عليهم نقول ماذا تستطيع أن تفعل أنت كل الذي تستطيع أن تفعله هو تشيش الناس يعني الآن مشايخ القطبيين ومشايخ الجماعات السياسية ماذا يفعلون ما جفنا ولا شيخ راح جاهد بالعراق أو راح مات في فلسطين كل قادة حماس الكبار وزعماء الإخوان المسلمين و زعماء السرورية في المملكة كلهم ما في واحد راح يجاهد كل الذي يفعلونه يدفعون بالناس للموت على قاعدة اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هنا قاعدون إذا كانوا صادقين فليفعلوا كما فعل الصحابة كما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم أو كما قالوا لذاك لو خط البعض لخطنا من وراءك هم لا اذهبوا أنتم فقاتلوا إنا هنا قاعدون نحن ننظر لكم ويبررون ذلك أن إذا مات المشايخ من يقوم بالصحوة لو راح المشايخ للجهاد من يقوم بالصحوة طيب أبوبكر وعمر وعثمان لما جاهدوا في مقدمة الجيش ما قالوا من سيقود الأمة لماذا قاموا مع الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كنتم تعتقدون أن هذا جهاد فلتكن أول الناس أنتم لكن ولا واحد يذهب إذن هذه الجعجعة لم يأتي واحد ويقول ماذا نفعل للمسلمين نقول ماذا تستطيع أن تفعل أنت ولا شيء تستطيع أن تفعل الدعاء وتفعل شيء ثاني أنك تشتهد إذ على أن ترجع الناس إلى الدين هذا الذي تستطيعه الآن فإذا تمكنت وصار عندك دين وتغير أحوال الناس الله يغير الأمور لأن يا إخواني التمكين في الأرض ما هو بجهدنا التمكين في الأرض والله ما هو بجهدنا والله لو جبنا مليون واحد أن يحاول أن يوجد دولة إسلامية على المستوىة الذي يريده الله عز وجل ما بحصل شيء لأن التمكين الذي إن مكناهم الممكن هو الله عز وجل فإذن لا تأخذنا العاطفة المسلمون يقتلون ما فعلنا لهم شيء المسلمون المسلمون هذا كلام فاظي كل الزعماء ما فعلوا شيء ولكن أن تستطيع أن تفعل شيئين عظيمين الأول أن تقوم الليل ثم تسأل الله عز وجل أن ينقذ المسلمين مما هم فيه والدعاء لا يستهان به يا إخوان الدعاء عظيم أثره و أمره عظيم الأمر الثاني أن نشتغل بالدعوة إلى أمر الله والثالث أن نجمع كتب ونرسلها إلى العراق ما هو ميت جوع لكن عنده شرك أرسلوا مليون كتاب إذا أنتم صج حريصين على إنقاذ العراق أنقذوه من الشرك مو خمسة وأربعين إلى خمسين بالمئة رافضة ثم فيهم عبدة الناس والمجوس و فيهم صابئة وفيهم أهل قبور غرقوهم بالكتب هذا أولى بأنك تشيشهم علشان يموتون مساكين ثم تقعد أنت متفرج الأىن الحركات الإسلامية ماذا تفعل في هؤلاء الذين في العراق يشيش الشباب يروح يموت وهم جالسين فيك جهد جمع الكتب و أرسلها و ادعوا الله عز وجل بأن ينصرهم لكن ما يمكن أن ينتصر قبوري على شيعي مثل بعض هم ما ينتصر قبوري على الباطل أبدا لكن خل الناس يسيرون أهل توحيد ثم انظر إلى عجائب قدرة الله والمسلمون على تاريخهم كله وغزواتهم في الشرق والغرب وفي الأندلس ولا مره كانوا أكثريه إلا في مره في حنين وهزموا كلهم الأقل والأضعف لكن تجي نصر الله مدد الله عز وجل لكن نحن يا إخواني بحاجة إلى جلب مدد الله عز وجل فنحن لسنا ضد الجهاد نحن ندعو إلى الجهاد لكن ندعو إلى الصلاة لكن واحد فقير يزكي كيف يزكي هذا فالجهاد له خط يمشي فيه أقروا الجهاد في قلوبكم جاهدوا أنفسكم جاهدوها جهاد صحيح ثم أنظروا فضل الله علينا أما الآن الذي يجري في فلسطين نحن من عشرين سنة نقول يا جماعة أوقفوا هذه المهزلة وراجعوا أنفسكم محد راضي يوقفها ولذلك كل الجماعات الإسلامية في فلسطين ما طبعة عشرة كتب في التوحيد أنا أقول هذا عن علم ما طبعت عشرة كتب في التوحيد ضد الشرك ونفس الشيء كل هذه الهيئات الثورية في العراق ولا هيئة أصدرت ورقة تحد الشرك وبلاد غارقة بالقبور فكيف ينصرها الله عز وجل كيف الله عز وجل ينصر من يعبد قبرا ويترك الرب عز وجل ما يمكن فأنا أقول يا إخواني أن أمر الجهاد أمر شرعي والسلفيون ينادون به ولا يخالفون فيه و يحاربون من أجله ونسأل الله عز وجل أن يأتي اليوم الذي يناد به في رفع راية لا إله إلا الله ولذلك كل واحد قبل ما ينام أن يحدث نفسه بالغزو كل واحد لكن أن يحدث نفسه على أصولها ليس هكذا بالفوضى لأنك يا أخي الكريم نفسك عزيز زوال السماوات والأرض أهون عند الله من إراقة دم عبد مؤمن فلا تهدر دماء المسلمين ولا تضيع دماء المسلمين علشان شوية زعماء يقعدون مبسوطين أو شوية مشايخ يقعدون في الإنترنت يدزوا الناس للقتال وهم مبسوطين هم وأولادهم لا يصيبهم شيء أبدا هذا كلام عبث السلفيون ليسوا ضد الجهاد بل هم يرون الجهاد الجهاد الشرعي لأن يا إخواني نرفض ما يسمى بالإرهاب الفكري إحن ما نجامل العوام باقي الخطبا يصعد على المنبر ويقص للعوام ثم يجي مره ثانية مع الحكومة ثم يقول شيء آخر نحن ما عندنا هذا نحن ولله الحمد على طريقة علمائنا ما نعرف النفاق الاجتماعي الصواب نقول صواب والخطأ نقول خطأ ولذلك تجد علماء الدعوة السلفية ما عندهم إطراب شفتوا إطراب للشيخ ناصر رحمه الله وبن باز وبن عثيمين رحمهم الله أو الآن الفوزان أو العباد أو غيرهم في مواقف أبدا ما عندهم اطراب لأن ما يسعون لإرضاء الجماهير أن الناس اجتمع في منبر ما شاء الله جاف تحته ألفين ثلاثة خطب في الجهاد والحماس وإذا جاء في الفضائية ونوقش صار يثبط الناس و إذا جاء عند الحكومات له رأي آخر مذهب بالليل ومذهب بالنهار علمائنا ما عندهم هذا عندهم درب واحد يسيرون عليه فإذن يا إخواني لا تظنوا بأنكم أنتم يعني الدعوة السلفية متهمة لا الدعوة السلفية ليست متهمة بل هي مثل الشمس فلا تأخذنا الدنية بأن نحن علمائنا ما بينوا أن نحنا موقفنا من الجهاد ضعيف وأن الجماعت الأخرى جاهدت وأن نحن لم نجاهد مذهبنا مثل الشمس وقوي لا بد يا إخوان أن تكون لنا العزة أن هذا الطريق هو الصواب وأن هؤلاء مجرمون في تضليل الأمة وتضيعها وما جرى من تفجيرات في بلاد المسلمين الآن كلها ناتج انحراف عن الدرب الصحيح وناتج تحميس الناس للجهاد فهم ما استطاعوا أن يجاهدوا بره جاهدوا فينا لا تأخذنا الدنية ونقول والله إحنا ما عندنا جهاد والجماعات فيها جهاد ويأتي واحد أحمق ويخطب فينا ونحن نستمع لا نرده لأن نحن عندنا الطريقة الصحيحة ونجاهد لكن الجهاد الصحيح و ندعوا الدعوة الصحيحة ودعوتنا هي التي تؤدي إلى استقرار البلاد والعباد ، لا توجد دعوة على وجه الأرض تودي إلى أمن استقرار المجتمعات الإسلامية كما تؤدي الدعوة السلفية خل يتهموها بما شاءوا ولكن في النهاية سوف يقعون في أسوء منها كما حصل الآن في صلحهم مع اليهود والركض إلى هذا الصلح الآن قيادات فلسطين نفسها هي التي تسعى قتل الانتفاضة طيب ما احنا من زمان قلنا الانتفاضة عبث الآن إلي يعمل حركات يسجنونه الجماعة مو بس يقولن لا تسوي انتفاضه لأ يسجنوه فمن المصيب علماءنا الذين كانوا على الدرب فلا تأخذ إخواني الدنية في ديننا ونظن أن مذهبنا ضعيف مذهبنا قوي والحمد لله وبه تستقر البلاد والعباد ، وكثير من الناس يتأخرون في الفهم ولو أن الأنظمة أخذت بالمذهب السلفي في التحذير من التكفيرين وأهل البدع وعالجتهم منذ ذلك الوقت العلاج الصحيح لتغير الحال ولكن حالهم كحال الذي قال :أمرتهم أمري بمنعرج اللواء فلم يستبينوا نصحي إلا في صبيحة الغديجب يا إخواني أن نعلم بأن هذه الدعوة بإذن الله دعوة مباركة وأساسها طيب وليس فيها دناءة ولا تجامل ؛ لأنها تسير على نور من الله عز وجل وعلى طريقة النبي صلى الله عليه وسلم .وصلى الله على نبيه محمد