00965-55226399

الخوف من الاسلام

لماذا يحارب الاسلام بعمومه وينسب له التطرف والارهاب وما سبل معالجة هذه القضية الخطيرة من وجهة نظرك؟

لا شكك أن أمة الكفرعلي اختلافها تدرك خطورة العودة للدين وذلك أن ماجري لهاعلي يد المسلمين تاريخ يدرس لديهم ولايريدون تكرار ما حدث مرة أخرى قال تعالي :” ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم” (البقرة:120) وقد ابتكروا قضية الطرف وروجوا لها بل هيئوا لها من رجالهم من يقوم بالتمثيل لها حتي ظن المسلمون بأنفسهم شرا وصدقوا ما تشيعه وسائل الإعلام ولعلاج ذلك أري:

أن يسعي العقلاء وأهل العلم والفضل لشرح الإسلام الصحيح والتربية عليه  وكشف الدخلاء والمرتزقة والأفكار الفاسدة.

أن تسعي الحركات الإسلامية بإزالة روح الصراع بين الحكومات والشعوب  وتحويل هذا الصراع إلى حوار هاديء عاقل .

أن تسعي الحكومات الإسلامية لفتح باب الحوار والمساحة والصبر حتي نفوت الفرصة علي أهل الفساد وبذلك تتكاتف الجهود لحل هذة المشكلة والتي أساسها التطرف من كل الأطراف ضد كل الأطراف.

الاختلاف شر

هل اختلافات الجماعات الدعوية رحمة أم نقمة ؟ ولماذا ؟

الاختلاف كله شر وقد ذمه المولى سبحانه وتعالى وذمه الرسول صلى الله عليه وسلم،

بل هو سبب الضعف والفرقة وهذه قضية مسلم فيها عند كل عاقل ولا بد أن نفرق بين الاختلاف في وجهات النظر وفى القضايا العلمية لأن ذلك يجب أن لا يجر إلى فرقة وتناحر فإن الذى يجري في العالم الإسلامي هو من أسباب الضعف ولإزالة التفرق والتمييز لا بد من :-

– السعي للتحاكم الحقيقي للكتاب والسنة مشروطا بفهم السلف

أن تنتبه الجماعات لهؤلاء المرتزقة الساعية للتفرق , وأن تكون المصلحة العامة مقدمة وفوق ذلك الإخلاص ، والله الموفق إلى سواء السبيل

لا تشدد

لم توصف السلفية بالتشدد الديني ؟

الحقيقة هذا وصف من أعداء الدين خاصة الطبقة التي تريد أن تتسمى بالإسلام دون أن تلتزم في شيء وإلا فالسلفية هي الإسلام والسلفيون ضد التشدد ويرددون دائما حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (( هلك المتنطعون )) لكن ما هو التشدد ؟ هذه هي القضية فهل الحجاب تشدد ؟ وهل الالتزام بالسنة تشدد؟

رأيك في كلمات

– العمل الدعوى في الكويت والخليج جديد لكنه اتجه للسطحية أكثر من العمق العلمي والأمة تبنى بالعلم ،

– الإعلام الإسلامي موجود أم مفقود ؟ موجود لكنه ليس المطلوب إذ هو تابع لا متبوع .

– الأقليات الإسلامية : قوية ضعيفة سند للأمة غير مستخدم

قوية في أماكنها وتتنوع أماكنها وضعيفة في ترابطها وجهلها وضياعها وغير مستفاد منها لأننا لم نحسن تقدير قوتها.

الكتاب الإسلامي   وشريط الكاسيت الحمد لله في هذا نعتبر أنفسنا في القمة لكن على الشباب الرجوع للمصادر.

– كيف الطريق للنهوض بالأمة ؟

إن الامة الإسلامية تعيش أمل العودة لمجدها وتاريخها لكنها تتعثر وقد جرب الإسلاميون طرق الترقيع والسياسات  المطولة وإنني أدعو قادة العمل الإسلامي لتبنى الطريقة السلفية والتي تقوم على التربية والتصفية وتقوم على إيجاد أمة قوية علما وعملا لتكون أهلا للتمكين في الأرض وأقول جربوا الطريقة السلفية مخلصين وسترون النتائج بإذن الله.